31.3.07

بهجة في شوارع دمشق استعداداً لعصر الاقتصاد المعرفي

ساد الشارع السوري جو من الارتياح عقب صدور المرسوم الخاص بإعطاء وزارة الاقتصاد صلاحيات جديدة لتتمكن من "إرساء قواعد الاقتصاد المعرفي" كما جاء في نص المرسوم .ويمكن لزائر دمشق أن يلاحظ علامات السرور في أعين الناس، لا سيما أصحاب البزنس .أبو أحمد، صاحب محل كنادر في الطلياني، قال لـ اسفرجل: "أخيرا أشرق فجر الاقتصاد المعرفي الذي طال انتظاره. اليوم غير أمس وغداً غير اليوم". خليل قماشاتي كان يوزع البرازق على زبائنه لمناسبة صدور المرسوم، وقال ردا على أسئلة اسفرجل: "انتهى عهد التخطيط المركزي إلى غير رجعة. أتوقع أن يضاعف الاقتصاد المعرفي من المكاسب التي حققها نهج اقتصاد السوق الاجتماعي ".وقد أكد محللون اقتصاديون على أهمية التشريع الجديد. فقال نضال معلوف في سيريانيوز أن "اقتصاد المعرفة حل مثالي للانتقال الى عصر شركات الصناعات الصاعدة التي تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا وعلى القيمة المضافة العالية، بدلا من الاعتماد على المواد الاولية، إذ اصبح بالامكان بناء شركات ضخمة بالاعتماد فقط على المعلومات كمكون وحيد لها "ويلقى هذا الرأي صدى في الشارع السوري، ففي طريق طريق الصالحية، قطعنا سامر سويتكة عن ندائه الرتيب "جينز جينز" لنسأله عما يعني له هذا المرسوم فأجاب: "كم هو جميل أن نتمكن من الاعتماد على المعرفة والتكنولوجيا والقيمة المضافة العالية بدلا من المواد الأولية. أصبح بالإمكان بناء شركات ضخمة بالاعتماد فقط على المعلومات كمكون وحيد لها"